ومضات حية


بلوج محمدأكزناي مدونة ثقافية وفكرية متنوعة

الجمعة,حزيران 13, 2008


أصدقائي ستظل مشاعر الصداقة رابطة متميزة

تجمع القلوب التي لم تجمعها رابطة الدم

و أتمنى رغم البعد أن نذيب الفوارق و نصنع خط صداقة مميز ولو عبر الأنترنت

أنا أنتظر آراءكم وتعليقاتكم و نصائحكم على صفحتي بأصحاب مكتوب و أنتظر مواضيعكم على منتدى التفاؤل

فلنحارب التشاؤم والكآبة

ولنلتقي على الحب والإخاء والأمل و الطموح

فلنكن أصدقاء

www.maktoob.com/agzai02



الإثنين,تشرين الثاني 05, 2007


أصدقائي و زوار مدونتي المتواضعة يسعدني أن أدعوكم لزيارة مدونتي الثانية وهي مفتوحة لهواة الشعر والأحاسيس الرقيقة و الخواطر المعبرة

مدونة نقوش على جناح فراشة على الرابط التالي

http://agzenay.modawanati.com

مع تحياتي وشكري



الخميس,أيار 29, 2008


  لنبحث لأنفسنا عن أنفسنا

لنتعلم كيف نقلب بين ثنايانا

في أغوارنا

في ذاك العضو  الصغير

المدفون بيسارنا

عن شيء جميل يسمى

"الإحساس "

عن أمور شكلتنا و نسيناها

أذكر فيما أذكره عنها 

أن إسمها 

"العوطف"

لنبحث يا بني الإنسان

عن إنسانيتنا

عن ذواتنا التي ضاعت

في ذواتنا

لنبحث قليلا

قد يفيدنا البحث

 



الخميس,كانون الثاني 03, 2008


تعليق على مقال لأنيس منصور في الشرق الأوسط

محمد أكزناي، «المملكة المغربية»، 17/02/2006

نحتاج أكثر من عين واحدة لنتأمل الكون ونعرف أننا نقتل أنفسنا بأنفسنا ونحطم مشاعرنا بمشاعرنا متى ندرك أن قانون الغاب أرحم بكثير من قوانين البشرية؟ على الأقل _مثلا _ الأسود لا تأكل بعضها

تعليق على مقال في موقع الجزيرة يتحدث على أنواع زواج جديدة

محمد أكزناي الفريول

   المزيد ...


الثلاثاء,تشرين الثاني 13, 2007


قال تعالى

الذين آمنوا و تطمئن قلوبهم بذكر الله ألا بذكر الله تطمئن القلوب

بستان القلوب ذمر الله سبحانه ففيه تجد راحتها و يطيب لها أن تستريح فذاكر الله تعالى قليلا ما تغفل نفسه و نادرا ما ييأس أو يقنط لأنه يعلم أن الله معه و أنه سبحانه يسنده و يعينه و يوفقه ويرزقه و يعفو غنه و يغفر له فيزداد إيمانا و طمـأنينة



الخميس,تشرين الثاني 08, 2007



الجمعة,تشرين الأول 19, 2007


"إغتراف الماء بالمصفاة يمكن تحققه إذا صبرت حتى يتجمد"

حكيم

عميقة هذه الفكرة وصادقة في تصويرها لكيفية تحول المستحيل إلى واقع و ممكن فمن المسلم به أن إغتراف الماء بالمصفاة أمر مستحيل لأنه سيتسرب عبر ثقوبها و لن يبقى فيها سوى السراب ...

لكن هذا التمثيل الجميل الذي تحمله الفكرة السالفة جعله ممكنا إذ لو تجمد الماء فإننا سوف نغترفه بالمصفاة دون أن تتسرب ولو قطرة واحدة

و القضية كلها تتعلق هنا بحل سحري و صعب للغاية لا يمكن ان يتوفر لدى الجميع هذا الحل الصعب ليس سوى الصبر فبه يمكن تحول المستحيل إلى ممكن

وليس الصبر بالأمر الهين فهو يحتاج إنسانا قويا ليتحمله ويمارسه وقد وصف لنا رسول الله صلى الله عليه وسلم الرجل الشديد القوي بأنه الذي يصبر ويملك نفسه عند الغضب "ليس الشديد بالصرعة ولكن الشديد من يملك نفسه عند الغضب " أو كما قال صلى الله عليه وسلم

و طبعا إمتلاك النفس عند الغضب يحتاج الكثير من الصبر ربما أكثر من الصبر الذي نحتاجه في إنتطار تجمد الماء ...

لكن في هذا الزمن يمكن القول بأن الصبر لا وجود له إلا كوجود الماء بالمصفاة



الإثنين,آب 27, 2007


"العقل مثل المظلة

...تقوم بعملها فقط عندما تنفتح"

سير جيمس ديوار عالم بريطاني(1(

إنه هذه المرة تشبيه مضيئ فتماما كما أن المظلة وهي مقفلة لا دور لها غير إتعاب حاملها فكذلك العقل لا يؤدي أي دور مادام صاحبه جامدا منطويا على أفكاره الخاصة و مادام مقلدا و مستهلكا فحسب

المظلة حين لا تفتح لا تحمي صاحبها لا من لسعات الشمس و لا من زخات المطر و العقل حين لا ينفتح على مختلف الأفكار و الأراء و التحليلات لا يعمل لأنه لن يتوفر حينها على المواد الأولية التي تسمح له بالتحليل و المقارنة و التجريب و إستنباط الأفكار و الأراء

العقل حين لا ينفتح يظل منكمشا كالمظلة حين لا تفتح فهي تثقل صاحبها دون فائدة و هو حينهايجلب على صاحبه أوصافا أخرى غير العاقل مثل الجامد والمتحجر و العنيد... وصاحب العقل الذي لا يترك عقله ينفتح و يعمل ويستفيد و يفيد كصاحب المظلة الذي لا يقتحها و يترك نفسه عرضة للشمس أو المطر و لعلهما كالحمار الذي يحمل أسفارا

فلا صاحب العقل إستفاد من عقله و لا صاحب المظلة إنتفع بها و لا الحمار تعلم من الكتب التي على ظهره و من ثم فإن العقل المنغلق كالمظلة المقفلة و كالكتب التي على ظهر الحمار

بقي أن نشير إلى أن هناك فرقا بين المظلة و العقل رغم ما سبق إذ المظلة لها أوقات معينة يجب أن تفتح فيها أما العقل فينبغي أن يكون متفتحا من البداية

   المزيد ...


الثلاثاء,تموز 17, 2007


أنصف أذنيك من فمك فقد جعل لك أذنين و فما واحدا و ذلك لتسمع أكثر مما تقول

أبو الدرداء رضي الله عنه

ينبغي أولا أن أشير إلى أنني لا أذكر من أين إقتنصت هاته المقولة وسجلتها بين أوراقي محالة إلى أبي الدرداء رضي الله عنه-و قد تكون لغيره - و لكن الأهم هو الفكرة الجميلة التي تحملها و الملمح الفريد الذي ألمحت له

إننا حين نمشي في الأسواق أو نجلس في المقهى و حتى حين نتجول في الشوارع تكثر الكلمات و تتطاير من حولنا حتى تصير آذاننا في حيرة لمن تسمع ؟ و كيف تسمع ؟و كأن الناس في سباق لتحديد من منهم يتكلم أكثر و الله خلقنا بأذنين و فم واحد و ذلك يدعونا لأن نسمع أكثر مما نقول فالثرثرة والكلام الكثير بلا ضرورة ولا حاجة مما يذمه الإسلام و من ثم وجب على المرء أن يسمع أكثر و أن يعمل عقله في إختيار الكلام الذي سيرويه أو يحدث به أما إذا صار كالببغاء يردد كل ما يسمع فقد يعد حينها من زمرة الكذابين قال صلى الله عليه و سلم" كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما يسمع" على أن هناك ملاحظة طريفة لا ينبغي أن ننساها و هي أن الأذنين وهما إثنتين ليست لهما مهمة غير السماع أما الفم وهو واحد فإن له مهمات أخرى غير الكلام كالأكل مثلا و اللسان الذي يستعمل في الكلام يستعمل أيضا في التذوق

أخيرا فلنترك الثرثرة و لنتذكر أن لنا أذنين و فما واحدا

"*" الحديث رواه مسلم في مقدمة الصحيح حديث 5 ص 22 طبعة بيت الأفكار الدولية

   المزيد ...


الإثنين,حزيران 18, 2007


أريد أن تهب ثقافات كل الأراضي بمحاذاة منزلي و بكل حرية ممكنة لكني أرفض أن أنقلب بهبوب أي واحدة منها -1-

إنها مقولة عميقة و فكرة أعمق قالها غاندي منذ زمن و نحس اليوم بجمالها و قيمتها لأننا في هذا العصر وأمام التحديات التي يطرحها زمن العولمة نحتاج أن نحس بتلك الحرية و لست أقصد حرية تلك الثقافات في الهبوب بمحاذاة منازلنا بل حريتنا نحن في أن نستنشق نسائم تلك الثقافات دون أن نفرط في ثقافتنا و هويتنا ومبادئنا

فليعبر الآخر عن ثقافته و أفكاره لكن عليه أن يدرك أنه لا حق له في قص أجنحة ثقافتنا و لا حق له في أن يفرض علينا ثقافته

إننا نريد أن نفهم الآخر بنوع من الفضول و الرغبة في أخذ ما يفيدنا فالحكمة ضالة المؤمن لكننا نريد أن نظل نحن بثقافتنا و هويتنا و لانرغب أن نصير نسخا هجينة للآخر

مقولة غاندي تلامس المعنى الحي و الحقيقي للحرية و هو إحترام حرية الآخر فحين يريد غاندي لباقي الثقافات أن تهب بمحاذاة بيته بكل حرية ممكنة فإنه يريد أيضا أن يحافظ على ثقافته و هويته و أن لا تقوم الثقافات الأخرى بإسم الحرية بقمع ثقافته و محاربتها و إلا فإنها ستكون قد انتقلت من الحرية إلى الفوضى حيث تسعى لكي تعلن نفسها ثقافة واحدة وحضارة واحدة و نمط عيش واحد

أخيرا أتساءل ألسنا أمام فوضى العولمة التي تكرس النمط الواحد في كل ميادين الحياة ؟؟

-1- عولمة العولمة المهدي المنجرة ص 39 كتاب الجيب رقم 18 شتنبر 2000

   المزيد ...


الأربعاء,أيار 02, 2007


حب الحق أكرم من حب الصواب

حب الحق غيرة و حب الصواب حساب

العقاد(*)

ما أجمل هذه العبارة و ما أدقها فقد يتوهم الكثيرون أن الصواب هو الحق و أن لهما معنى واحداو إنما الحق ضد الباطل و الصواب ضد الخطأ و لست هنا بصدد

مقارنة لغوية بقدر ما أنا أمام حديث فيه للفكر النصيب الأوفر فلعل العقاد رحمه الله حين أقر أن الحق غيرة كان صائبا وحين أقر أن الصواب حساب كان محقا

حب الحق غيرة يثير فينا زوابع الغضب و يدفعنا لإحقاقه و قد لا نكون حينها مصيبين مع الآخرين لأن إحقاق الحق يكون بالصدق و الوضوح لا بالمداهنة و التملق و أنت حين تسعى لإحقاق الحق لا تهتم إلا بإحقاقه فلو حاد صديقك عن الحق هل يعد صوابا أن تقف ضده؟ لا ليس من الصواب أن يقف الصديق ضد صديقه لكن من إحقاق الحق أن يكون الشخص في صف الحق دون أن يتأمل أوجه الصف الآخر

من إحقاق الحق أن تكون في صفه و لو كان خصمك هو صديقك بل و لو كان أقرب إليك من الصديق كالأخ والأب و غيرهما من هنا كان حب الحق غيرة تدفع بك إلى إحقاقه مهما كانت الظروف صعبة و مهما كان الخصم قريبا إليك أما حب الصواب فحساب كيف ذلك ؟

فلنتأمل لو أن شخصا أهداك هدية أليس من الصواب أن تهديه هدية في وقت لاحق فكأننا أمام نوع من الحساب وتبادل المنافع فمن الصواب أن تشكر من أهدى لك هدية و من الصواب أن تزور من زارك وتحب من أحبك

   المزيد ...


الثلاثاء,شباط 06, 2007


تمضي بنا الحياة ولقمةالخبز بعيدا جدا عن هواياتنا ورغباتنا حتى لا يبقى لوجودنا معنى آخر غير العمل و الإستهلاك ولاأدري أنا ألازلت إنسانا أم أنا مجرد مجرد مخلوق يبحث عن المأكل والمشرب

على فكرة أنا لست ضد العمل لأنه يمنح معنى للحياة بل إنه يحسس الإنسان بطعم وجوده لكنني ضد تكريس كل الوقت للعمل المادي إن صح التعبير و العمل المادي أقصد به المجهود المقدم من طرف الإنسان قصد الحصول على لقمة العيش

نعم ينبغي أن نعمل كي نأكل من كسب أيدينا لكن يجب أن لا نجعل من حياتنا مجرد أكل وشرب و نوم علينا بموازاة العمل المادي أن نعمل من أجل نماء علاقاتنا الإنسانية ومن أجل تصفية أرواحنا مما يعلق بها في زحمة الحياة من أدران كما يجب ان نعمل من أجل اليقرب أكثر من خالق الكون و من أجل خدمة الإسلام فقد جاء رحمة للعالمين و من الله علينا بأن خلقنا مسلمين و يا له من تشريف لا يفوقه إلا التكليف الموازي له أي نشر الدين والعمل على نصرته في زمان يتعرض فيه الإسلام لكل انواع الهجومات المختلفة والمتعددة {ويمكرون ويمكر الله والله خير الماكرين)

أخيرا أستسمح من الأصدقاء المعتادين على زيارة مدونتي لطول غيبتي عن الكتابة وأقول لكل أصدقاء مكتوب

   المزيد ...