أفكار مضيئة 3 أذنان و فم واحد
كتبهامحمد أكزناي ، في 17 يوليو 2007 الساعة: 21:20 م
أنصف أذنيك من فمك فقد جعل لك أذنين و فما واحدا و ذلك لتسمع أكثر مما تقول
أبو الدرداء رضي الله عنه
ينبغي أولا أن أشير إلى أنني لا أذكر من أين إقتنصت هاته المقولة وسجلتها بين أوراقي محالة إلى أبي الدرداء رضي الله عنه-و قد تكون لغيره - و لكن الأهم هو الفكرة الجميلة التي تحملها و الملمح الفريد الذي ألمحت له
إننا حين نمشي في الأسواق أو نجلس في المقهى و حتى حين نتجول في الشوارع تكثر الكلمات و تتطاير من حولنا حتى تصير آذاننا في حيرة لمن تسمع ؟ و كيف تسمع ؟و كأن الناس في سباق لتحديد من منهم يتكلم أكثر و الله خلقنا بأذنين و فم واحد و ذلك يدعونا لأن نسمع أكثر مما نقول فالثرثرة والكلام الكثير بلا ضرورة ولا حاجة مما يذمه الإسلام و من ثم وجب على المرء أن يسمع أكثر و أن يعمل عقله في إختيار الكلام الذي سيرويه أو يحدث به أما إذا صار كالببغاء يردد كل ما يسمع فقد يعد حينها من زمرة الكذابين قال صلى الله عليه و سلم" كفى بالمرء كذبا أن يحدث بكل ما يسمع" على أن هناك ملاحظة طريفة لا ينبغي أن ننساها و هي أن الأذنين وهما إثنتين ليست لهما مهمة غير السماع أما الفم وهو واحد فإن له مهمات أخرى غير الكلام كالأكل مثلا و اللسان الذي يستعمل في الكلام يستعمل أيضا في التذوق
أخيرا فلنترك الثرثرة و لنتذكر أن لنا أذنين و فما واحدا
"*" الحديث رواه مسلم في مقدمة الصحيح حديث 5 ص 22 طبعة بيت الأفكار الدولية 1998
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : أفكار مضيئة | السمات:أفكار مضيئة
دوّن الإدراج

























يوليو 18th, 2007 at 18 يوليو 2007 1:26 م
اخي محمد مسرور لانك عدت لمدونتك بعد غياب
ارجو ان لا تحرمنا من ابداعك
بارك الله فبك
و كم اكون مسرور ا لو ارسلت لي قصيدة من قصائدك لانشرها على مدونتي باسمك