لنبحث لأنفسنا عن أنفسنا
لنتعلم كيف نقلب بين ثنايانا
في أغوارنا
في ذاك العضو الصغير
المدفون بيسارنا
عن شيء جميل يسمى
الإحساس
عن أمور شكلتنا و نسيناها
التفاؤل مصدر الحياة السعيدة
| ► | سبتمبر 2009 | ◄ | ||||
| سبت | أحد | إثنين | ثلاثاء | أربعاء | خميس | جمعة |
| 1 | 2 | 3 | 4 | |||
| 5 | 6 | 7 | 8 | 9 | 10 | 11 |
| 12 | 13 | 14 | 15 | 16 | 17 | 18 |
| 19 | 20 | 21 | 22 | 23 | 24 | 25 |
| 26 | 27 | 28 | 29 | 30 | ||

لنبحث لأنفسنا عن أنفسنا
لنتعلم كيف نقلب بين ثنايانا
في أغوارنا
في ذاك العضو الصغير
المدفون بيسارنا
عن شيء جميل يسمى
الإحساس
عن أمور شكلتنا و نسيناها
تعليق على مقال لأنيس منصور في الشرق الأوسط
محمد أكزناي، «المملكة المغربية»، 17/02/2006
نحتاج أكثر من عين واحدة لنتأمل الكون ونعرف أننا نقتل أنفسنا بأنفسنا ونحطم مشاعرنا بمشاعرنا متى ندرك أن قانون الغاب أرحم بكثير من قوانين البشرية؟ على الأقل _مثلا _ الأسود لا تأكل بعضها
تعليق على مقال في موقع الجزيرة يتحدث على أنواع زواج جديدة
محمد أكزناي الفريول
بسم الله الرحمان الرحيم مشكلتنا نحن المسلمين أننا نسعى لتعقيد الأمور البسيطة الزواج شرعه الباري عز وجل و حدد له شروطه التي يجب أن تحترم و أحكامه التي لابد أن تطبق درء للشبهات و تجنبا للقيل و القال وفي الإسلام الضرورة لها أحكامها من ثم أرى في رايي المتواضع أن أنواع الزواج المذكورة قد تباح للضرورة تيسيرا
"إغتراف الماء بالمصفاة يمكن تحققه إذا صبرت حتى يتجمد"
حكيم
عميقة هذه الفكرة وصادقة في تصويرها لكيفية تحول المستحيل إلى واقع و ممكن فمن المسلم به أن إغتراف الماء بالمصفاة أمر مستحيل لأنه سيتسرب عبر ثقوبها و لن يبقى فيها سوى السراب …
لكن هذا التمثيل الجميل الذي تحمله الفكرة السالفة جعله ممكنا إذ لو تجمد الماء فإنن
"العقل مثل المظلة
…تقوم بعملها فقط عندما تنفتح"
سير جيمس ديوار عالم بريطاني(1(
إنه هذه المرة تشبيه مضيئ فتماما كما أن المظلة وهي مقفلة لا دور لها غير إتعاب حاملها فكذلك العقل لا يؤدي أي دور مادام صاحبه جامدا منطويا على أفكاره الخاصة و مادام مقلدا و مستهلكا فحسب
المظلة حين لا تفتح لا تحمي صاحبها لا من لسعات الشمس و لا من زخات المطر و العقل حين لا ينفتح على مختلف الأفكار و الأراء و التحليلات لا يعمل لأنه لن يتوفر حينها على المواد الأولية التي تسمح له بالتحليل و المقارنة و التجريب و إستنباط ال
أنصف أذنيك من فمك فقد جعل لك أذنين و فما واحدا و ذلك لتسمع أكثر مما تقول
أبو الدرداء رضي الله عنه
ينبغي أولا أن أشير إلى أنني لا أذكر من أين إقتنصت هاته المقولة وسجلتها بين أوراقي محالة إلى أبي الدرداء رضي الله عنه-و قد تكون لغيره - و لكن الأهم هو الفكرة الجميلة التي تحملها و الملمح الفريد الذي ألمحت له
إننا حين نمشي في الأسواق أو نجلس في المقهى و حتى حين نتجول في الشوارع تكثر الكلمات و تتطاير من حولنا حتى تصير آذاننا في حيرة لمن تسمع ؟ و كيف تسمع ؟و كأن الناس في سباق لتحديد من منهم يتكلم أكثر و الله خلقنا بأذنين و فم واحد و ذلك يدعونا لأن نسمع أكثر مما نقول فالثرثرة والكلام ال
أريد أن تهب ثقافات كل الأراضي بمحاذاة منزلي و بكل حرية ممكنة لكني أرفض أن أنقلب بهبوب أي واحدة منها -1-
إنها مقولة عميقة و فكرة أعمق قالها غاندي منذ زمن و نحس اليوم بجمالها و قيمتها لأننا في هذا العصر وأمام التحديات التي يطرحها زمن العولمة نحتاج أن نحس بتلك الحرية و لست أقصد حرية تلك الثقافات في الهبوب بمحاذاة منازلنا بل حريتنا نحن في أن نستنشق نسائم تلك الثقافات دون أن نفرط في ثقافتنا و هويت
حب الحق أكرم من حب الصواب
حب الحق غيرة و حب الصواب حساب
العقاد(*)
ما أجمل هذه العبارة و ما أدقها فقد يتوهم الكثيرون أن الصواب هو الحق و أن لهما معنى واحداو إنما الحق ضد الباطل و الصواب ضد الخطأ و لست هنا بصدد
مقارنة لغوية بقدر ما أنا أمام حديث فيه للفكر النصيب الأوفر فلعل العقاد رحمه الله حين أقر أن الحق غيرة كان صائبا وحين أقر أن الصواب حساب كان محقا
حب الحق غيرة يثير فينا زوابع الغضب و يدفعنا لإحقاقه و قد لا نكون حينها مصيبين مع الآخرين لأن إحقاق الحق يكون بالصدق و الوضوح لا بالمداهنة و التملق و أنت حين تسعى لإحقاق الحق لا تهتم إلا بإحقاقه فلو حاد ص
إنها الجسر الذي نعبر عليه إلى حياتنا الواقعية الخالدة و الدائمة
محطتنا العابرة لكنها في الوقت نفسه هي المحطة المؤثرة
هي موضع التزود للحياة ا











